حسن الأمين

9

مستدركات أعيان الشيعة

الدينية ، نشا ظاهرا في العتبات المقدسة بالعراق وكان في سنة 1260 بطهران . له « تحصيل العلم » و « الشريعة والحقيقة » و « شرح زيارة أشهد أنك طهر طاهر مطهر » ( 1 ) أبو تراب المشهدي أجازه الشيخ حسين بن حسن المشغري العاملي في آخر نسخة من كتاب « خلاصة الأقوال » للعلامة الحلي في مشهد الرضا ( ع ) في العشر الثالث من المائة الحادية عشرة ( بعد 1020 ) ( 2 ) وقال في الإجازة « عارضني المولى العالم الفاضل خلاصة الفضلاء وزين العلماء . . معارضة تفتيش وتدقيق ومقابلة فحص وتحقيق ، فلما أن رأيته جامعا للإفادة حاويا للإفاضة أهلا للإجازة أجزت له . . أن يرويها عني على الشرط المذكور في إجازتي غير هذه له . . » . ولعله المذكور في أعيان الشيعة 2 / 310 بعنوان الميرزا أبو تراب المشهور بفطرس المشهدي المتوفى سنة 1060 بحيدرآباد ( 3 ) الميرزا أبو الحسن بن أحمد دستغيب الحسيني الشيرازي كان بالإضافة إلى مقامه العلمي فاضلا أديبا منشئا له شعر بالعربي ولكنه لم يكن بالرفيع ، ولاه معتمد الدولة فرهاد ميرزا بعض الأوقاف التي أوجدها في سنة 1296 . له « أخلاق معتمدي » ( 4 ) الميرزا أبو الحسن بن الحسين بن نقي الكلان محله اي الرودباري الجيلاني ولد في قرية « كلان محله » من قرى « رانكوه » من توابع « رود بار » بجيلان ، وهو عالم فاضل جليل ملم بأطراف العلوم مائل إلى الفلسفة والعرفان ، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر . تتلمذ على الميرزا محمد بن سليمان التنكابني حين إقامة التنكابني بلاهيجان سنة 1271 ، وأقام سنين بالنجف الأشرف متتلمذا على أعلامها الذين لم نطلع على أسمائهم بتفصيل إلا أنه كان بها في سنة 1283 ، وفي سنة 1287 كان يقيم بطهران ويقرأ على أساتذتها ظاهرا . كان يضيف إلى اسمه لفظة « الممتحن » ولا نعلم أنه لقب له أو شكاية منه من زمانه الذي كان شديد التبرم من أبنائه ، ويلقب نفسه ب « المحقق » في بعض ما كتبه . والظاهر أنه كان يقيم في أواخر أيامه بقزوين ، وكان حيا سنة 1338 عند تأليف « هداية المستبصرين » تأليف صدر الأفاضل . . ( 5 ) الشيخ أبو الحسن الشيرواني فاضل أديب يميل إلى العرفان والتصوف ، أصله من « شيروان » وسافر مرتين إلى خراسان وفي المرة الثانية أقام بمشهد الرضا ( ع ) على أثر ما لقيه من إكرام ركن الدولة والي خراسان . وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر ( 6 ) أبو الحسن بن عبد الله بن إسماعيل الخلخالي أصله من خلخال ونشا في أردبيل ، فاضل له اشتغال بالعلوم العقلية ، قابل مجلدا من « شرح أصول الكافي » لصدر الدين الشيرازي على نسخته وأتم المقابلة في سنة 1083 ( 7 ) الميرزا أبو الحسن المشكيني بن عبد الحسين ولد في قرية « أحمدآباد » من قرى « مشكين » سنة 1305 أو 1306 وتوفي سنة 1358 في الكاظمية ودفن في النجف . مرت له ترجمة موجزة في ( الأعيان ) . تعلم في قريته القراءة والكتابة ثم هاجر إلى مدينة « أردبيل » وهو في الخامسة عشرة من عمره . وقرأ بها المقدمات والسطوح ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف أواخر سنة 1328 فأدرك بحث المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني قليلا ، وبعده تتلمذ على الشيخ علي القوچاني وكان من أرشد تلامذته . وقد استفاد أيضا من دروس السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني . وفي سنة 1337 انتقل إلى كربلاء وحضر بها أبحاث الميرزا محمد تقي الشيرازي ، وبعد وفاته عاد إلى النجف فاشتغل بالتدريس والتصنيف وكان يعد من متقدمي المدرسين في أصول الفقه وخاصة في كتاب « كفاية الأصول » ، يحضر حلقات درسه جماعة من أهل الفضل ، فتخرج عليه جمع من أفاضل الحوزة ترك بعض المؤلفات الفقهية والرجالية وحواشي على بعض كتبه . الميرزا أبو الحسن الأنگجي التبريزي بن الميرزا محمد ولد سنة 1282 في تبريز وتوفي فيها سنة 1357 . نشا في تبريز برعاية والده الذي كان في وقته من أعيان علماء تبريز المبرزين .

--> ( 1 ) السيد أحمد الحسيني . ( 2 ) تمت كتابة النسخة المذكورة من الخلاصة في يوم الخميس رابع ذي القعدة سنة 1037 فالصحيح أن يقال « في العشر الرابع » ويكون ( بعد سنة 1030 ) ، فيكون التاريخ الدقيق للإجازة بين سنتي 1037 - 1040 . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني . ( 4 ) السيد أحمد الحسيني . ( 5 ) السيد أحمد الحسيني . ( 6 ) السيد أحمد الحسيني . ( 7 ) السيد أحمد الحسيني .